سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

293

الأنساب

الجبلين . وأكثر ما لهم من القرى خارجا لبني جديلة ، والغالب على الجبلين بنو الغوث بن طيئ . قال أسامة « 42 » بن لؤي بن الغوث بن طيئ في ذلك شعرا : حلفنا لا نفارق بطن سلمى * وأجأ ما بقينا في الليالي بحيث الشّعب أنزلنا ابن غوث * وطاح الغوث منها بالنّهال رمينا قلب عاديّ بسهم * كأنّ قتيره « 43 » رهج النّصال وكان طيئ بن أدد قد عاش وعمر إلى أن بلغ ولده وولد ولده خمسمائة رجل ، حتى أدركه سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيّئ ، وأنشد الهيثم بن عديّ لطيئ بن أدد في ذلك : أنا من القوم اليمانيّنا * إن كنت عن ذلك تسألينا ( وقد ثوينا بظريب « 44 » حينا ) * ثم تفرّقنا مغاضبينا ليّنة كانت لنا شطونا « 45 » * إذ سامنا الضّيم بنو أبينا « 46 » فتفرّقت من رجلين : الغوث بن طيئ ، وفطرة بن طيئ ، وفطرة هم بنو جديلة ، وجديلة أمّهم ، وبها يعرفون ، وهم بنو جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ .

--> ما يدعوه إلى الشك . فيه . ( 42 ) في الأصول : سامة ، وأثبت ما في معجم البلدان ( أجأ ) . ( 43 ) القتير : رؤوس مسامير حلق الدرع . ( 44 ) ظريب : موضع كانت تنزله طيئ قبل نزولها الجبلين . ( ياقوت ) وهذا البيت ساقط في ( أ ) و ( ج ) وفي ( ب ) : طريف ، وهو تصحيف . ( 45 ) الشطون : من الآبار : البعيدة القعر ، ورمح شطون : طويل أعوج . ( 46 ) وردت هذه الأبيات في معجم البلدان ( أجأ ) بنقص في بعض الأبيات وزيادة في أبيات أخرى ، ورواية معجم البلدان أجود لارتباط بعضها ببعض وهي : إنا من القوم اليمانينا - إن كنت عن ذلك تسألينا - وقد ضربنا في البلاد حينا - ثمت أقبلنا مهاجرينا - إذ سامنا الضيم بنو أبينا - وقد وقعنا اليوم فيما شينا - ريفا وماء واسعا معينا .